الأربعاء , أكتوبر 23 2019
الرئيسية / مجلس الأمة / ترحيل القضايا «الحساسة»

ترحيل القضايا «الحساسة»

واصل مجلس الأمة في جلسته التكميلية الرد على الخطاب الأميري، كما ناقش ردود عدد من الوزراء على الأسئلة البرلمانية، ورفض رفع الحصانة عن النائب محمد هايف في قضية جنح مباحث إلكترونية.
ودعا نواب خلال مناقشة الخطاب الأميري إلى تعاون السلطتين لتحقيق نهضة تنموية شاملة، واستمرار الجهود لتحقيق الرغبة الأميرية السامية في تحويل الكويت إلى مركز مالي عالمي.
وأكد النواب أن الدبلوماسية البرلمانية لمجلس الأمة نجحت في ترجمة السياسة الخارجية الحكيمة لسمو أمير البلاد.
وطالبوا الحكومة بالتعاون مع مجلس الأمة لإنجاز التشريعات المطلوبة للتنمية، وتفعيل القوانين التي أقرها المجلس.
ولفت رئيس مجلس الامة إلى ان الجلسة المقبلة ستكون يومي 30 و31 يناير، نظراً لاحتفال رفع العلم الذي يصادف 29 يناير، ورفع الجلسة نهائياً عند الساعة 2.10.

واصل المجلس النظر في مناقشة الخطاب الأميري الذي افتتح به دور الانعقاد العادي الجاري، وقال النائب يوسف الفضالة: كنت متحضرا للحديث في هذا البند، ولكن كيف اتحدث والآن خلاف بين النواب انفسهم، وفي كل مرة يتكرر هذا المشهد، وفي كل جلسة يوم ثلاثاء يتكرر الخلاف والاتهامات بين شعيب المويزري والرئيس، واليوم نكرس ممارسة ومشكلة «العن من الحكومة»، وحتى القضايا الفنية نحولها إلى قضايا سياسية، ويخون بعضنا بعضا.
وأضاف: وصلنا إلى الحضيض، وفي كل تجربة يشتم بعضنا بعضا، وانا شخصيا اخجل من انضمامي لهذه المؤسسة رغم قصر انضمامي إليها، وانا اخجل من الوضع الحالي عندما اقارنه بمجلس ٨٦.
كما اكد النائب عودة الرويعي ان هذه المشاحنات بعيدة كل البعد عن القسم الذي اقسمه النواب، وهي لا تبني الوطن، وما هكذا تكون المعونة التي طلبها صاحب السمو من البرلمان والتعاون المأمول.
وتابع: عندما نخرج من القاعة يكون الوضع كأن شيئا لم يحدث، وكأننا نعيش في مسرحية داخل هذه القاعة، مؤكدا ان الكويت هي الباقية ونحن عابرون.
ولفت الرويعي إلى ان الحكومة «مستانسة» على الوضع الحالي، والخلافات بين النواب، قائلا: «الحكومة لا تخاف منكم ولا تراكم شيئا».

تهنئة
وقال النائب خالد الشطي: دخلنا العام الجديد، وبلغ المسيح عليه السلام ٢٠١٩ عاما، ونهنئ الاخوة المسيحيين بعيد ميلاد المسيح، ودربه يدعونا للسلام والخلاص.
وأضاف: قال امير المؤمنين علي ابن ابي اطالب الزموا السواد الأعظم وابتعدوا عن التفرقة، لافتا إلى أن الشعب يعيش تبعات التجنيس المزيف، وما خلقه من مشاكل، وما نعيشه من طائفية وعنصرية وقبلية، والتفرقة الاجتماعية والفتن الدينية، وهو من نتائج السياسات الخاطئة التي سمحت للفكر التكفيري من التغلغل بيننا.

التقاعد المبكر
ورأى النائب عدنان عبد الصمد أن ما اقر من قانون التقاعد المبكر من مصلحة المتقاعدين، ويجب اقراره، ومن ينتقد القانون ليسوا ممن يرغبون التقاعد المبكر.
وأضاف: نعتز ونثمن دور السياسة الخارجية لدولة الكويت، سواء في الخلاف الخليجي أو الحرب في سوريا، ونأمل استمرار الجهود الكويتية بهذا الاتجاه، وايضا الموقف الكويتي في مجلس الأمن الايجابي من القضية الفلسطينية، وكانت هناك اشادات من الجميع بتوجهات سامية من صاحب السمو الامير، وترجمة من وزير الخارجية.
وطالب عبد الصمد بعدم انجرار الكويت وراء محاولات التطبيع المخزية التي تقوم به بعض الانظمة بعيدا عن رغبات شعوبها المغلوبة التي لا تستطيع الادلاء بكلمة رفض ضد هذا التطبيع المخزي، مستذكرا الموقف المميز لرئيس مجلس الامة مرزوق الغانم في المؤتمرات والوفود الخارجية الذي احرج الوفود الصهيونية فيها.
ولفت عبد الصمد إلى أن معاناة البدون تزايدت، وكانت حياتهم افضل لأنه الآن يشترط صلاحية البطاقة الامنية حتى يتمتع الشخص البدون بالمزايا، ولا تجدد إلا بعد ان يعترف البدون بأصول وجناسي يحددها الجهاز، فضلا عن القيود الامنية غير المبررة، مؤكدا ان الضغوط ضد البدون لن تنفع «واتقوا الله في البدون يا حكومة».
وأكد عبد الصمد على ضرورة اتقاء الله في كرامات الناس، ولاسيما الوافدين الذين تحتاجهم الدولة بشكل كبير، متسائلا: ماذا لو اضرب عمال النظافة لمدة اسبوع ماذا سيحصل في البلد، ومن الذي يبني وينجز مشاريع الدولة أليسوا الوافدين.

متابعة الاداء
وقال النائب رياض العدساني إن على رئيس مجلس الوزراء متابعة الاداء الحكومي، مؤكدا ان اكثر الامور فسادا هي تعيينات الترضيات في مؤسسات الحكومة، وليست هناك سواسية في المحاسبة، وايضا هناك مخالفات في تقارير المحاسبة والفساد في كل اروقة الحكومة.
وأضاف: كثير من المتنفذين يحاولون التركيز على مراكز القوى من خلال التعيينات بالمحسوبية لينتعش ماليا، مبينا أن مدير التأمينات الاجتماعية السابق الهارب تسبب في عجز ميزانية البلاد، وقد ادين في المحاكم.
وتابع العدساني: لم يقتصر الفساد على بند الضيافة في وزارة الداخلية، بل ايضا في المجلس الأولمبي الآسيوي الذي فتحت ملفه، والان موجود في النيابة بتهمة غسل اموال.

الإصلاح
وتحدث النائب حمدان العازمي ان الحكومة والمجلس يتغنون بالإصلاح، لكن هذه النغمة اختفت على مدى 3 جلسات وكأنهم نسوها.
وشدد العازمي أن التغيير لا يتم إلا من خلال قاعة عبدالله السالم، وللأسف ان الإصلاح لا يتم إلا عن طريق تغيير النظام الانتخابي، فالصوت الواحد فتت المجتمع فجعل العائلة عوائل والطائفة طوائف والقبلية قبائل.
وتساءل العازمي: ان قضايا التوظيف والبطالة والتركيبة السكانية والإصلاح المالي والاقتصادي كلها قضايا تهم المجتمع، منتقداً التعيينات الحكومية يأتون بشخص لديه «بورقوي» يأتي وزير، أي الإصلاح المنشود شعارات فقط.
ودعا إلى فتح أبواب المسؤولين وكذلك الوزراء أمام المواطنين، لماذا سياسة الأبواب المغلقة؟ ووصل الحال إلى المسؤولين في المناصب الإشرافية.
وحذر النائب مبارك الحريص من الاساءة في استخدام الأدوات الرقابية والتعسف في الاستجواب هو استخدام حق يراد به باطل.
وأشار إلى أنه منذ ان بدأ العبث في التجنيس هناك من اخذ الجنسية وهو غير مستحق وهو من اخطر القوانين، وامر غير صحيح أن يتم التجنيس بناء على اعداد ولا نريد أن نجعلها ورقة للمساومة والضغط.
وطالب الحريص الحكومة بالقيام بالاصلاح وللاسف الحكومة عاجزة عن توظيف الكويتيين في القطاع النفطي، ولا يمكن ان نقبل ان يتخرج ابناؤنا وبناتنا من حملة الشهادات الهندسية الكيميائية وغيره من التخصصات التي يحتاجها القطاع النفطي وسنراقب عمل الوزير الجديد لحلحلة هذا الملف لتوظيف الشباب.
والا سيكون محل المساءلة وسنتابع ملف تعيين ابنائنا في القطاع النفطي.
ورفض الحريص ما يحصل في الهوية الوطنية وما حدث من تغيير مسمى محمية خباري العوازم، ويضع الهويملية وكذلك صيهد العوازم تم طمسه وكذلك مسجد العوازم والسوق الداخلي ولوحات محال العوازم ممسوحة وهذا لا يمكن ان نسكت عليه.

احترام القضاء
وأعرب النائب خليل الصالح عن أسفه لما يحدث من البعض، خاصة أن الناخبين انتخبوا ممثليهم للوقوف في هذه القاعة لتلبية احتياجاتهم.
وطالب الصالح باحترام أحكام القضاء وعلينا دعم الاستقرار، والردود على الأسئلة ضعيفة جداً، والوزير يقوم بالرد في الفترة الدستورية.
وانتقد الصالح هجرة الكفاءات من معهد الأبحاث العلمية، وأصبحت المهمات الرسمية لا جدوى منها، وعلى وزير التربية اتخاذ القرار المنتظر تجاه معهد الأبحاث ماذا قدم للكويت.
وتساءل الصالح عن وضع إدارة الجمارك، حيث أصبح دخول الخمور والمخدرات والسموم من هذا المكان وزادت الرشى وهناك ارتخاء من الجمارك.
ولفت الصالح الى أن مستوى المعيشة ارتفع ومعدل التضخم زاد، وانعكس على حياة المواطنين ويجب على الحكومة اتخاذ الإجراءات بشأن الزيادات، متسائلاً: أين خطط الحكومة في حل المشاكل؟
وقال النائب محمد الحويلة إن الخطاب السامي لسمو الأمير هو خطاب الحكمة تضمن المحاذير والتحديات التي يجب على المجلس والحكومة الالتزام بها لصون أمن الكويت.
وأضاف علينا أن نضع أولوية لحل مشكلة التوظيف، ولجنة الموارد البشرية ستلزم الحكومة بتطبيق سياسة الإحلال، وهناك مشكلة في القطاع النفطي وما يطرح من وظائف جداً محدودة.
ودعا الحويلة الحكومة إلى تنشيط الاقتصاد الوطني، ويؤسف أن معدل تنفيذ الخطة الإنمائية خجول، وعلى الحكومة مراجعة هذا الأمر، وأهمية ربط مخرجات التعليم بسوق العمل.
من جانبه، قال النائب محمد المطير إن ودي انه في وقت الرد على الخطاب الأميري ان يكون رئيس الوزراء والوزراء موجودين بالقاعة لتدوير آراء الأعضاء، ولكن ما نراه أنه لا يوجد اهتمام، أين التعاون الذي يتحدثون عنه؟
وخاطب المطير رئيس الوزراء مذكره بكلمة الشيخ صباح السالم «أنا وشعبي جماعة والدين واحد»، هذه الروح التي يجب ان تكون عليها الحكومة، ونحن نرى «انها قاعدة تفسفس أموال الشعب».
وانتقد المطير ما يحدث من تدمير للخطوط الكويتية التي باعت كل طائرات اسطولها، والان لا تملك طائرة واحدة، فجميعها مؤجرة، وللأسف ما يحدث نموذج مصغر لما يحدث في البلد كله، ويخرج لنا مسؤول في «الكويتية» بأنه حتى عام 2025 سنملك 26 طائرة.
واستغرب المطير من ان الحكومة لا تملك توجيهاً، أين المواطن حالياً من المواطن في الثمانينيات، من ناحية سلوكياته وأخلاقياته، هناك فرق شاسع، لا حكومة توجه، ولا وزارة اعلام تثقف، ولا وزارة تربية تربي، حتى العلم يظل على المرافق ممزقاً ولا يوضع محله علم آخر، وهذا عدم احترام للعلم.
وكشف المطير ان الحكومة عاجزة ولا تملك رؤية او نهجاً، فالشعب يريد نهجاًَ جديداً وخطوات تعزز الشعب مثل اول، ورفعة للبلد، ولا نأمل من هذه الحكومة اي شيء.

مفاتيح الفرج

شدد رئيس الجلسة عيسى الكندري على ضرورة الالتزام باللائحة والحوار السليم، مستذكرا بيت شعر لشاعر الكويت زيد الحرب الذي قال عن اعضاء مجلس الأمة «انتم مفاتيح الفرج للمعاسير .. وانتم صلاح الشعب وانتم رشاده».

كله العوازم

كرر النائب مبارك الحريص تحذيراته للحكومة من محاولة طمس اسم العوازم من الأماكن والمواقع التاريخية التي عرفت بهم، مثل خباري العوازم، وصيهد العوازم، وبيوت العوازم، بجانب سوق الكويت القديم، واذا استمرت بهذا النهج ستكون هناك محاسبة.
وردت النائبة صفاء الهاشم «شنو هذا كله عوازم عوازم ماكو شي للكويتيين».

تجار وتاجرات إقامات

بعدما ردت النائبة صفاء الهاشم على حديث النائب عدنان عبدالصمد الذي اكد خلاله أهمية وجود الوافدين في بناء وتنمية البلد، بقولها «أنا لم أمس كرامات الناس، وإنما أريد تعديل ميزان التركيبة السكانية.. وأقول للسيد عدنان: همتك معاي في قضية تجارة الإقامات».
عبدالصمد: البعض يتحدث عن الوافدين، وعندما يكون هناك استجواب لوزير الشؤون يقف مع الوزير، وهناك تجار وتاجرات اقامات.
‏الهاشم: الوزيرة السابقة فتحت ملف تجار الإقامات.

المعتذرون

جابر المبارك
ناصر الصباح
صباح الخالد
انس الصالح
خالد الجراح
سعد الخراز
مبارك الحجرف

شاهد أيضاً

الهاشم لوزير الداخلية: كم عدد حاملي إحصاء 1965؟

تقدمت النائب صفاء الهاشم، اليوم الأربعاء، بسؤال برلماني لوزير الداخلية، عن عدد حاملي إحصاء 1965، …