وصوت النواب الحاضرون وعددهم 81 لصالح التعديلات الدستورية، وامتنع الباقون – وعددهم 29- عن التصويت، ولكي يبدأ سريان الاتفاق، يتعين على البرلمان اليوناني الانعقاد خلال الاسابيع المقبلة للتصديق عليه.

وقال رئيس الوزراء زوران زائيف أمام النواب، إن الاتفاق مع اليونان المجاورة، التي أصرت على تغيير الاسم لرفع اعتراضاتها عن انضمام مقدونيا للناتو والاتحاد الأوروبي، كان أفضل ما يمكن الوصول له.

وتقول اليونان، التي تضم إقليما باسم مقدونيا، إن اسم جارتها الشمالية يمثل مطالبة بالسيادة على أراض تابعة لها، وصوتت ضد انضمام مقدونيا إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

وأبرمت أثينا وسكوبيا اتفاقا في يونيو يستند إلى الاسم الجديد المقترح، لكن معارضين قوميين يقولون، إن التغيير سيقوض الهوية العرقية للسلاف الذين يشكلون الأغلبية في مقدونيا.

ويعد تغيير أسماء الدول ظاهرة نادرة على مستوى العالم، وأشهرها تغيير بورما اسمها إلى ميانمار، وسوازيلاند إلى إي سواتيني، وفولتا العليا إلى بوركينا فاسو، وزائير إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسيلان إلى سريلانكا.